النحاس
351
معاني القرآن
أي صار إليه ، وأولته تأويلا صيرته إليه . قيل : الفرق بين التأويل والتفسير ، أن التفسير نحو قول العلماء : الريب : الشك ، والتأويل نحو قول ابن عباس : الجد أب ، وتأمل قول الله ( يا بني آدم ) . 9 - ثم قال تعالى : * ( وما يعلم تأويله إلا الله ، والراسخون في العلم يقولون آمنا به . . ) * [ آية 7 ] . في هذه الآية اختلاف كثير . منه : أن التمام عند قوله ( إلا الله ) وهذا قول الكسائي ، والأخفش ، والفراء ، وأبي عبيدة ، وأبي حاتم . ويحتج في ذلك بما روى طاووس عن ابن عباس أنه قرأ " وما يعلم تأويله إلا الله ، ويقول الراسخون في العلم آمنا به " .